العيني
324
البناية شرح الهداية
لأنه يقتضي الاستيعاب حيث وصفها بهذه الصيغة مضافا إلى جميع الغد نظيره إذا قال : والله لأصومن عمري ، ونظير الأول : والله لأصومن في عمري ، وعلى هذا الدهر وفي الدهر . ولو قال : أنت طالق أمس وقد تزوجها اليوم لم يقع شيء لأنه أسنده إلى حالة معهودة منافية لمالكية الطلاق ، فليلغو كما إذا قال أنت طالق قبل أن أخلق ، ولأنه يمكن تصحيحه إخبارا عن عدم النكاح أو عن كونها مطلقة بتطليق غيره من الأزواج . ولو تزوجها أول من أمس وقع الساعة ، لأنه ما أسنده إلى حالة منافية ، ولا يمكن تصحيحه إخبارا أيضا ، فكان إنشاء ، والإنشاء في الماضي إنشاء في الحال فيقع الساعة . ولو قال : أنت طالق قبل أن أتزوجك لم يقع شيء لأنه سنده إلى حالة منافية ،